عيدكم مبارك

أضيف في سبتمبر 29th, 2008. مصنف في يوميات

تقبل الله منا ومنكم صيامكم :)

عبدالله

مشاهد اليوم الوطني بالرياض

أضيف في سبتمبر 24th, 2008. مصنف في مجتمع

تدوينة مرئية تنتقد بعض مما حصل في شارع التحليه بالرياض خلال اليوم الوطني

شارك فيها كل من :
رائد السعيدمحمد الرحيلييزيد الغريبي – محدثكم ( انا يعني :) )

ظهر في بعض المشاهد :
محمد الشيحة – فرانك

أتمنى يعجبكم الفلوق ، حاولنا قد ما نقدر نوثق كل شي ، لكن ما قدرنا للأسف :(

روابط ذات صله :

١- منتدى الدكتور سعود المصيبيح.

٢- Saudi TechView

٣-The Top

٤- منتدى المعالي.

٥- منتدى جسد الثقافة .

٦- منتدى الإقلاع .

٧- منتديات فور شباب .

تحياتي ..

عبدالله

صوره .. هل يمكن تحقيقها ؟

أضيف في سبتمبر 8th, 2008. مصنف في مجتمع
الخروج من كارثه الإعصار

الخروج من كارثه الإعصار

الصوره إعلاه ألتقطت لخروج المواطنين الأمريكيين من إحدى الولايات الإمريكية المعرضه لكارثه الإعصار غوستاف. لا أظن أن الأمر يحتاج لشرح لنرى كيف تصطف المركبات بلا أي تعرج وبلا أي خلل في النظام ماعدا مركبتين فقط تعرضتا لمشاكل او طواريء.

 

فوضى شوارع السعودية

فوضى شوارع السعودية

هنا نرى روعة التنظيم الرائعة التي تمتليء بها شوارعنا والسبب حادث بسيط :)

أترك لكم التعليق ..

عبدالله

 

إحترم تُحتَرَمْ

أضيف في سبتمبر 4th, 2008. مصنف في مجتمع

اليوم ، توقفت للحظات عند مغسلة الملابس. كنت قد وضعت بعض الملابس لغسيلها وكيها ، أوقفت سيارتي ونزلت متجهاً للمغسلة و أمامه كانت قد توقفت سياره من النوع الدفع الرباعي بها مجموعة من الرجال.

دخلت المغسلة وبكل أمان والحمدلله ، طلبت المسئول عنها وسلمته الفاتورة و جلست انتظر وصول الملابس. ترجل السائق من سيارته الدفع الرباعي وتوقف بجانبي و صاح بأعلى صوته ” يا محمد !”. حقيقة كم أكره هذا الأسلوب في النداء الذي يستخدمه كثير من السعوديين لنداء من هم ” غير سعوديين ” ، حيث يصيح الواحد منهم بأسم ” محمد ” حتى لو كان الشخص أسمه ” خازندار ” ولا أعلم من أين اخترعت الأسم :) .

جاء ” محمد ” يركض ليجيب الرجل ، وأظن أن الشخص معروف لديه ، حيث أن اسلوب تعامله معه كان يختلف اختلاف كبير عن اسلوبه معي ، جاء والخوف يمليء عينيه ، ويسرع ليرد أوامر الأخ العزيز الواقف بجانبي ، أخذ منه الشماغ وأتجه لكويه متناسيا وجودي في المحل وكأنني لست بإنتظار أي شي !

سكت ، وجلست اتأمل الموقف :) .

انتهى ” محمد ” من الكوي وجاء راكضا بالشماغ ، فهب فيه أخينا الكريم بالصراخ ” آنا قلت لك بدون مرزام ! انت خبل تحط مرزام ؟ ما تفهم ؟ حمار ؟ ” واستمر في إلقاء السباب و الشتائم ، و المغلوب على أمره ” محمد ” يتأسف ويعتذر وكأنه قد سبب مشكله لا يمكن حلها ابداً.

اخذ الشماغ مره أخرى وعاد للكوي ، وكأن ” خويكم اللي هو أنا ” غير موجود أساساً.

لحظتها ، إلتفت الأخ العزيز لأصحابه ” الرائعون ” وبدآوا في الضحك و ” التطنز ” في كيفيه تهزيئه لـ ” محمد ” .

عاد محمد بالشماغ مره أخري ، ولله الحمد بدون مرزام ، اخذه الرجل ولم يدفع المبلغ وقال ” سجلها علي !! ” ومشى في حال طريقه ومحمد يكيل له في داخله اشد انواع السباب. إنتهى

لماذا يظن الكثير من السعوديين أنهم يملكون الحق ” كل الحق ” في شتم وسب وقذف كل ما تراه أعينهم من الأجانب ؟ هل يرى عزيزنا الكائن ” السعودي ” بأنه وبسبب أن المسكين أتى للبحث عن لقمه عيشه يستطيع إذلاله ؟

لماذا حين نتواجد في الخارج نرى التعامل الراقي من أهل البلاد التي نزورها ، و الإبتسامة و الإعتذار والترحيب كذلك ولا نراها هنا ؟

حقيقه أشمئز جدا من منظر هؤلاء حين ” أضطر ” لأكون بالقرب معهم ، فهم لا يعتبرون لهذا الإنسان أي إعتبار ، ويمكن التعامل معه بأي أسلوب مادام ليس سعوديا. رغم أن الإسلام شدد كثيرا في هذا الجانب ، لكننا بعيدين كل البعد عن تطبيقه في حياتنا اليومية.

حتى الكبار في السن يمارسون الأمر نفسه ، وفي الاسفل مقطع من يوتيوب يبين اسلوب البعض في التعامل للأسف.

 

كلاكيت تاني مره .. حرب التانج !

أضيف في سبتمبر 1st, 2008. مصنف في مجتمع

الضحية هذه المره هو عصير تانج !

في كارفور بالرياض ، توزيع عصير التانج مجانا ، والنتيجة في الفيديو :)

تدوينه سابقة : حرب الفيمتو