مقال أعجبني قمت بترجمتة يتحدث عن أشهر ٧ أساطير متداولة عن أجهزة ماك في مدونة Dumb Little Man للكاتبة Monika Mundell .
قد تسمعها من أصدقائك ، أفراد أسرتك أو حتى زملائك بالعمل. هي أساطير تسمعها من أناس يخشون محاولة تجربة الشيء الجديد ، و يجدون متعتهم في عالم ويندوز الجميل.
لست هنا لأقناعكم ، و أنما للتثقيف والمساعدة من خلال هذه الفوضى من التضليل ، لذلك دعونا ننظر في بعض من أكثر أساطير ماك ، لنرى أن كانت مبررة أم لا.
- لا يوجد الكثير من البرامج المتوافقة مع ماك.
هذة الأسطورة مضحكة جداً ، خصوصا من بعد ما بدأت أبل في تقديم كل ما يحتاجة المستخدم على أجهزة الماك ، مثل :
- Safari (متصفح الإنترنت)
- Mail (عميل البريد الإلكتروني)
- TextEdit (معالجة النصوص)
- iLife (محرر الفيديو و الصور)
- iWeb (أدوات تصميم المواقع)
- iDVD (حارق DVD)
- iTunes (للموسيٍقى و الأفلام و شرائها عبر الإنترنت)
والحقيقة، أن أجمل مافي هذا الأمر أن أبل تنتج هذه البرمجيات ، مما يعني أنها تعرف الأفضل عندما يتعلق الأمر بالأداء.
بالإضافة إلى أنه يمكنك الإختيار بين العشرات بل المئات من التطبيقات الخاصة بماك ، والكثير منها مجانية أيضاً ، مثل Open Office. بإختصار ماك يأتي مع كل مايحتاجة المستخدم من تطبيقات ، مع توفر الكثير من الخيارات والبرمجيات المتوافقة مع ماك.
( ملاحظة : بعض أشهر المواقع المتخصصة في تطبيقات الماك : MacUpdate ، Softpedia ، VersionTracker )
- أجهزة الماك عالية التكلفة.
من أكثر الأساطير المشهورة عن الماك ، و كنت أعتقد الأمر نفسه أيضاً. لكن عند النظر ألى الإحصائيات نرى حقيقة أن ويندوز غالباً ما يتطلب منّا الكثير من التحديثات المكلفة للنظام ، لذلك أرى أن ماك هو أقل الخيارات تكلفة. مستخدمي ماك ليسوا مضطرين أبداً للقلق بشأن أي تحديثات جديدة للنظام ، فهذة التحديثات تقدم مجاناً لمستخدمي نظام ماك.
في حين أرى أن هذا الأمر غريب بالنسبة لي ، فما الحاجة لتشغيل الويندوز على الماك ! على أية حال ، في حالة واجهت تطبيقاً غير متوافق مع ماك ، يمكنك الحصول على نظام التشغيل ويندوز على أجهزة ماك.
كما يمكن العمل على ويندوز إما إفتراضيا (virtualization) أو عن طريق التشغيل المزدوج ( dual-booting ) .
- ماك لا يستطيع تصفح العديد من المواقع.
إن كنت مطوراً للويب فأنت تعلم تماماً بأن موقعك يجب أن يكون موافقاً للمعايير القياسية ، أي لابد أن يكون الموقع متوافقاً مع معايير منظمة W3C. وفي هذه الحالة ، يستطيع الماك تصفح أي موقع كان. وفي حالات نادرة، يمكنك إستخدام متصفح فايرفوكس بديلا عن السفاري.
- ماك لا يتعطل. (Macs Don’t Crash)
بل يتعطل ، و إن كان بنسبة أقل من أجهزة الويندوز ، أجهزة الماك أكثر إستقراراً من الويندوز ، و أن تمت المحافظة علية بشكل صحيح ، فأنه يمكن أن لا يتعطل لأسابيع و في كثير من الأحيان لفترة أطول أيضاً. الشيء الوحيد الذي يجب أن تعرفة : إحتفظ دائماًِ بنسخة إحتياطية من بياناتك ، حتى لو كنت تملك ماك
.
- ماك هو الجهاز المفضل للمصممين.
في الواقع أن الماك هو المفضل بالنسبة للمصممين، لكنه أيضاً تجاوزهم للوصول إلى المستخدمين الآخرين ، كذلك المهنيين و أصحاب الأعمال الذين ليس لهم علاقة بالتصميم ، أو أن ماك هو فقط للمظاهر.
في الحقيقة عشق الماك هو تعصب له ، وهم محقين في ذلك.
- أجهزة الماك ليست أجهزة شخصية.
إختصار PC يعني ( Personal Computer ) أي الكمبيوتر الشخصي ، و جهاز الماك يعتبر جهازاً شخصياً مالم يستخدمة كل سكان المدينة.
( دعايات الأبل “أنا ماك ، أنا بي سي” لغوياً ليست صحيحة )
إضافة مني لهذة الأساطير :
- الماك لا يدعم اللغة العربية.
يتداول الكثيرون هذه المقولة ، أما حقيقة الأمر فهي عدم دعم بعض التطبيقات للغة العربية مثل ( Mac Office ، iLife ) ، والتي من المنتظر قريباً دعمها للغة العربية ، أما تصفحاً وكتابة فاللغة العربية مدعومة ١٠٠٪ في الجهاز ، و هذا المقال مكتوب عبر نظام الماك
.
أما دعم الواجهة العربية ، فلم يتم دعمها حتى الآن من قبل أبل نفسها ، و الواجهات المتوفرة لنظام Leopard و Tiger هي إجتهادات من قبل الوكيل العربي فقط.
هل هناك ما يستحق الذكر أيضا ؟ أرجوا كتابته في تعليقاتكم
.
عبدالله













حماس يا عبد الله
تدوينه جميله و جاااري فصفصتها لاحقا
النوم اذا جا مشكله
مين ما يحب الماك ؟؟
ولو ان الي مخوفني فيه عدم دعمه لبعض البرامج الى احتاجها
تقولي اوك ثبت اكس بي جمب الماك طيب ويش استفدت رجعت للأكس بي
انا احب ماك فقط للتصممم
عبدالله انت مستخدم ماك ؟
رغم اني لم انسجم تماما مع الماك الا اني احس بروعته و كل يوم اكتشف شيء جديد
المقال رائع و تشكر على ترجمته ..
تقريباً لي اكثر من سنة ونص استخدمه وماندمت ابدا اني حولت للماك ،
نظام ممتع بالفعل ..
بالنسبه للبرامج فكل برنامج فالوندوز له بديل مماثل له او افضل فالماك