أرجوك ،، إحترم الهدوء !

أضيف في يناير 25th, 2009. مصنف في يوميات

يوميا أمر بمأساة ( إن صح التعبير :D ) تتمثل في إنسان مريض نفسياً ، يمارس هوايتة المحببة بإستخدام منبّة سيارته ( البوري أو الهرن ) بشكل متكرر و منظم وسريع ( شربكة بالعربي ! ) و ذلك عند مرورة أمام منزلنا الكريم !

لا أكذب ! صدقوني هذا هو ما يحدث يوميا ، أو بالأحرى في كل يوم أكون متواجداً في المنزل بعد الثانية عشرة من منتصف الليل .

لأدعكم تعيشوا الجو أكثر ، تخيل أنك متفاعل جداً أمام اللابتوب ، و بدون سابق إنذار ( طاط طاط طاط تربطاط طططططاططاططط ) بسرعة الضوء ، و المتعب أكثر أن غرفتي تطل على شارعة المحبب :( ، بالعامي ” وش يحس فيه هالآدمي !!! “

كثيراً ما أشعر بالضيق خلال قيادتي في الرياض من أصوات منبهات السيارات القريبة ، حيث يرى الكثير من السائقين أن أسرع طريقة لتخويف من هم أمامك إستخدام المنبه بأكبر قدر ممكن ، مما يجعلك تتنّح كثيراً ” أي لا تستطيع التركيز ” ، و تبتعد حتى يخمد هذا الصوت ! أو تتوقف ” لعانةً ” ليزيد من إستخدام المنبه ” جعلة للحرق ” .

أستغرب كيف تحوّلت الرياض إلى ” قاهرة ” أخرى غير صاحبتنا عاصمة أم الدنيا ، حيث أنهم هناك قد يستخدموا المنبّة حتى لو كان في موقف منزلة الله لا يبلانا :) ، أما هنا في الرياض فمنذ بداية الصباح ، تبدأ الترانيم المنبهيّه بالعمل ، من باصات المدارس ، إلى سائق ” حايمة كبدة من هالبزارين :) ” ، إلى طالب جامعي مستعجل و غيرهم ، و أنت ” بسم الله عليك ” محاصر بهذه الضوضاء من كل جهة.

فمن هنا ، ومن هذا المنبر ، أوجه رسالة أخوية صادقة لصاحبي الهاوي بإحترام لحظات الهدوء التي أعيش فيها يومياً ، و تخترقها أنت و منبّهك الذي أتمنى من الله أن لا يعمل مرة أخرى ، أو يهديك إلى نسيانه عند مرورك المبارك يومياً بالقرب من أسوار منزلنا و منازل المسلمين ” آمين “.

وهذه الرسالة أوجهها أيضا لكل ممارسي هذه الهواية الغريبة كي يحترموا خصوصية المنازل و المناطق المحيطة بالشارع ، و حتى نسمح لإضائات السيارة بأن تستخدم فكما درسنا جميعا في مادة العلوم أن سرعة الضوء ” ولله الحمد ” تتجاوز سرعة الصوت ، لذلك ستصل لمبتغاك أسرع إن إستخدمت إضائات مركبتك.

لماذا لا يستحق أطفال غزة القتل ؟

أضيف في يناير 13th, 2009. مصنف في عام

شارك في الفيديو و ساهم في العمل كل من :

عبدالله أباحسين - رائد السعيدطلال الأسمريالبراء العوهليأفياءمدى إبراهيم العقل

صالح القصير – محمد نوري عبدالوهاب

و كذلك طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي ظهروا في أكثر لقطات هذا الفيديو.

والشكر لكل من ساعد على نشر هذا الفيديو و توزيعة ، حتى تصل الرسالة.

عبدالله

روابط ذات صله :

العربية نت

يزيد الغريبي

أرواحهم – بندر رفه

شاي أخضر

Blue

أبو لارا

بيان

تميم

محمد الرحيلي

سلوى القاسمي

تغطية لـ MacWorld '09

أضيف في يناير 7th, 2009. مصنف في يوميات

هذة تغطية متميزة قام بها موقع GadgetsArabia عن ما تم الإعلان عنه بالأمس في مؤتمر آبل السنوي MacWorld ’09 ، يسرنا متابعتكم معي لهذه التغطية :) :

كما ذكرت Apple أن هذا المؤتمر هو الأخير للـ MacWorld.

حقيقة خاب أملي كثيراً ، حيث أن ما أعلنت عنه آبل ليس بالمستوى المطلوب ، فأولاً iLife ’09 حتى الآن لا يدعم اللغة العربية ! ، كما أن الـ Mac Mini لم يطرأ عليه أي تطويرات ، وهو الذي رشح كثيراً في السابق ، حيث أنه في كل مؤتمر تعقده آبل يكون الماك ميني أول التوقعات ، لكن خابت الآمال ولم نرى حتى الآن أي تطوير له.

تحياتي ،،

كيف تحدد مستقبلك ؟

أضيف في يناير 5th, 2009. مصنف في جامعيات

يوم السبت الماضي ، كنت أراجع إحدى المواد بعد صلاة الظهر في بهو الجامعة ، وبينما كنت منكباً على مذكّرتي و أحاول الإلمام بما فيها بأسرع مايمكن قبيل إختباري ، أستوقفني أحد المتجولين في البهو ، و دار بيني وبينه هذا النقاش :

هو : السلام عليكم.

أنا : وعليكم السلام ورحمه الله !

هو : معليش أخوي ودي أسئلك سؤال :) .

أنا : تفضل آمر !

هو : وش رايك أسجل في علم النفس ولا الإعلام ؟

أنا : ( بكل إستغراب ) والله هذا الشي وأنا أخوك يرجع لك ، وهذا مستقبلك ، أنت وش حاب تصير مستقبلا ؟ و أيش نظرتك لمستقبلك و أيضاً يعتمد على ماتحب أنت ، يعني إذا تحس أن المجال الإعلامي يناسبك إتجه له ! أو إتجه لعلم النفس أذا كنت ترى نفسك فيه .

هو : والله ياخي ما أدري ! أنا ضابط عسكري ! ولي خدمة عشرين سنة ! و بقدم للماجستير وما أدري أتجه لأي قسم !

أنا : أيوه يعني بتقدم ماجستير مو بكالوريوس !

هو : لا أنا وصلني قبول في الماجستير علم النفس في جامعة الإمام ، و ماجستير في الإعلام في جامعة الملك سعود !

أنا : طيب أنت وش تحس يناسبك أكثر ؟ يعني هل عندك خبره في الإجتماعيات حتى تؤهلك لدخول علم النفس ، أو الإعلام ؟

هو : والله أنا عندي خبره في الإعلام ، يعني كل مكان فيه تلفزيونات و أشوف الإعلام كثير ( خبرة كبيره :) ) .

أنا : ( وبإندهاش لا يتصوّر ) لا يالغالي الآن الوضع بيختلف لو تدخل للمجال الإعلامي ، بتصير أنت اللي تتكلم في التلفزيون وهم اللي يشوفونك !!

هو : ما أدري أخاف علم النفس صعب وأذكر الدكاتره في الإمام قشران ” قشران = متشددين ” ، و ما أعرف قسم الإعلام !

أنا : والله إذا تطيع نصيحتي إتجه للقسمين و أسئلهم لأنهم راح يجاوبونك بشكل أفضل مني ! أنا طالب حاسب آلي ، يعني لا لي في الإعلام ولا في علم النفس .

هو : طيب شكرا جزاك الله خير ، فمان الله !

( إنتهى )

رغم مرور بضع أيام على هذا الحوار ، إلا أنني حتى الآن مندهشاً من طريقة هذا الرجل في تحديد مصيره !

مستقبلك أنت من يصنعه ، حسب ما تريد وتتمنى أن تكون ، يجب أن تختار إتجاهك في هذه الحياة ، أما بطريقة التوقف لسؤال أناس مجهولين ، ليسوا حتى متخصصين فيما تريد السؤال عنه وتبني مستقبلك على إجابتهم هو أمر غير منطقي البته.

للأسف لاحظت أن هذا الأمر منتشر في مجتمعنا ، ليس بطريقة هذا الرجل ( وفقه الله لما ينفعه ) ، ولكن بأساليب أخرى ، وخصوصا في تحديد الإتجاه الجامعي والكلية التي سينضم إليها .

الجامعة هي أول محك تقابلة في حياتك ، وبإختيارك للقسم و الكلية ، تحدد ما ستكون عليه ” تقريباً ” في المستقبل ، فالقسم الذي تتخرج منه ، سيكون هو مجال عملك و توظيفك يكون بناءاً على هذا التخصص .

البعض منّا ، يمضي الثلاث سنوات الأخيرة من حياتة في الدراسة العامة ، بدون أن يفكر في مستقبلة ، فيجب أن يكون تحديدك للكلية التي ستنضم تحت لوائها مبكراً منذ بداية دخولك للمرحلة الثانوية ، فمن هذا التحديد ستبدأ في تجهيز العدة لدخول معترك الدرجات حتى تستطيع دخول الكلية.

الحقيقة أن كثير من خريجي الثانوية العامة ، يحددون دراستهم الجامعية حسب أهواء مختلفة ، فالبعض يحدد الكلية بناءاً على آراء أصحابة ، والبعض الآخر بناءا علي ما يريدون أهله ، و الآخرين حسب أي قبول و أنتهى !

أذكر أحد أصدقائي الذي تخصص في كلية العلوم الإدارية – قسم المحاسبة – بناءاً على إلحاح من أهلة ، رغم أنه من الحاصلين على النسب العالية في الأدبي ، لكن لم يكن يعلم إلى أين يتجه ، و أهله ألحوا عليه بدخول المحاسبة وكان لهم ذلك. درس هذا الصديق ٣ سنوات كاملة في هذا القسم دون أي نتائج ، وكان يوهم أهله بأنه مستمر في الدراسة و أن الأمور تسير على خير ! وهو لم يتجاوز حتى السنة الأولى ، طبعا حصل على إنذارات وفصل من الجامعة و أنتهى به الأمر خارجها.

بعد هذه السنوات التي ضاعت من حياته أتجه حسب إختياره لأحدى الكليات المدفوعة ، و قام بالتسجيل في القسم المناسب له ، و تخرج الآن بمعدل ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى ، فهل يجب أن أبيّن الفرق بين الحالتين هنا في حياة هذا الصديق ؟

أخيراً ،، مستقبلك الوظيفي يبنى بشكل كبير علي تخصصك ، لذلك إبحث عن ما يناسب ميولك و إهتماماتك ، حتى تستطيع الإبداع فيه ، و الوصول لأعلى الدرجات فيه سواءاً جامعياً أو خلال حياتك الوظيفية.

مع التوفيق ،،

عبدالله