لم أفكر في حياتي أن أعمل بشكل تطوعي ، ليس لأنني لا أحب التطوع ، ولكن لأني كنت أظن أن التطوع هو عمل محصور بفئة معينّة من المجتمع لا يمكن للبقية المشاركة فيه ، و قد لا يرحّب بهم في هذا المجال ، لذلك أستمرت حياتي بعيدة عن الأعمال التطوعية ، و بدون أي مشاركات تذكر في هذا الجانب.
حتى صادفت في أحد إجتماعات المدونين في الرياض تواجد الأخ محمد الدغيلبي مؤسس مجموعة حياة و بصحبته أحد الأيتام من دار الرعاة الإجتماعية بالرياض ، وتحدث في اللقاء الأستاذ محمد عن المجموعة وعن هدفها وعن رسالتها ، مما شدني لها كثيراً.
بعدها قررت الإنضمام للمجموعة في الفيسبوك ، و بدأت في حضور الإجتماعات الأسبوعية الخاصة بالمجموعة ، و شدّني فيها تنوع فئات المجتمع الحاضرة في الإجتماعات ، مابين الصحافة و المدونين و رجال الأعمال أيضاً.
أعجبت كثيراً بروح الفريق التي كانت تسود على إجتماعات المجموعة ، و عدم رسمية الحوار والنقاش فيها ، مما جعل إجتماعي معهم أسبوعياً هو أمر لا يمكن أن أتغيب عنه الا لأسباب محدودة.

بدأت نشاطات المجموعة تتوالى ، و بدأت أشارك مع المجموعة في الكثير من النشاطات ، جعلتني هذه المشاركات أغير كثيراً من أسلوب حياتي وتفكيري في الآخرين ، كيف لا و أنت تشارك بلا مقابل لدعم مجتمعك ، و دعم من لعبت بهم الدنيا كإخواننا الأيتام ، و أيضا أنك تعايش أسلوباً مختلفاً من الحياة ، لا يوجد للأسرة فيه حضور ، وهي الحاضرة في حياتك بشكل قوي يجعلك تتناسى وجودها وتعتبره إفتراضياً لا مجال فيه للنقاش.
لم تكن مشاركتنا لأن الأيتام يستحقون الرحمة فقط ، ولكن لنحسسهم بأننا معهم ، بأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ، و أنهم كذلك فئة مهمة جداً في المجتمع و يجب أن يكون لها إحتراماً أكبر ، وحضوراً أكبر على جميع المستويات ، لنحسسهم بأننا إخوة لهم و أصدقاء لهم ، و أننا نشّد على أيديهم ليواجهوا ما يحاربهم و ينغص حياتهم.
جعلتني هذه المشاركات أعرف بأن نِعم الله كثيرة عليّ ، عرفت أنني يجب أن أقدر هذه النعم ، و أشكر الله أن وهبني والدين يملؤهم الحنان ، لا يشغلهم إلا نحن وحياتنا ، والدين أرجوا من الله أن يمنحني العمر لأرد لهم جزء مما قدموه لي ، عرفت أنني يجب أن أقدّر حرص والدتي التي لا تمل ولا تكّل من الإتصال بي يوميا العديد من المرات فقط لتطمئن علي ، و عرفت أنني يجب أن أحرص على والدي الذي لا يمل من عصبيته بسبب أعمالنا المشاغبه.
لمست من واقع حياة هؤلاء الأيتام بأن حياتنا في أسر هي نعمة يجب أن لا نغفل عنها ، كيف لا و نحن ننعم بكل هذا الحنان الذي يصبه أفراد أسرتك صباً ، فحنان والديك ، وحرص إخوتك هو أمر يجب أن لا تنقم عليه و تعتبره تدخلاً في حياتك بينما يجسّد ذلك قمة النعم التي أنعم بها ربك عليك.
تعلمت من حياة أن الفرد يجب أن لا يحمل همّه فقط ، بل يجب عليه أن يشارك في حمل هموم المجتمع الذي يعيشه ، ويشارك بكل ما يستطيع لدعم مجتمعة الذي قدّم له الكثير.
شاركونا لتعيشوا إحساسنا ، و لتعرفوا متعة الشعور الذي نشعر به بمشاركتنا في حياة ، الأمر لا يتطلب إلا قليلا من الوقت و القدرة على الحضور ، فحياة لا تبحث أبداً عن دعم مادي ، ولكن تبحث و بقوه عن الدعم المعنوي و البشري.
شكراً والدي ” أبو خالد ” أطال الله في عمرك ، شكراً والدتي جعل يومي قبل يومك ، شكرا إخوتي واحداً واحداً ، شكرا أصدقائي ،،
شكرا بحجم الدنيا لكِ أنتي ( مجموعة حياة ) على ما قدمتيه لنا ،،
بحفظ الله نلتقي ،،
عبدالله














ابتسمت كثيرا يا عبد الله و انا اقرأ هاتي السطور ..
اتت في وقتها ،،
سأرسلها لاخوتي و للكثير الكثير من الاشخاص الذين يغفلون عن النعم التي هي بين ايديهم ،، و حتى من لم يغفل ،، فقط لاذكرهم انها نعمه حري بنا ان نحافظ عليها ،،
ليس هذا فحسب
بل المشاركه ولو بكلمه شكر او ثناء او بفكره و اقتراح تطويري لمشروع حياه ..
سعيده انا بصدق و عمق هذه التدوينه
شكرا عبد الله ،،
أسأل الله أن يعينكم على الخير دوماً
جزاكم الله خيرا
استمتعت بكل كلمة كتبتها
بارك الله فيك
تدوينه رائعه عبد الله !
لا تتكلم فقط عن مجموعه حياة ودورها الرائع بخدمة المجتمع والذي الكثير من الناس لا تفقه عنها شيئاً ولكن انتم دافع قوي لجعل الناس تتثقف اكثر عن هذه الأمور !
شكراً من القلب لمجموعة حياة، فأنتم دافع قوي بأن يقوم الأنسان بعمل شيء بلا مقابل لأجل ارضاء اخواننا وارضاء انفسنا ايضاً كبشر نفقه بأننا في نعمه في بعض الأحيان ننسى قدرها !
شكراً عبد الله لهذه التذوينه الرائعه التي تجعل كل من يمر من هنا يرفع قبعته لك ولمجموعه حياه احتراماً لما تقومان به
يزيد ،،
راااااائع اسلوبك ياعبدالله من القلب للقلب..
استاسع صدري وانا اقراء كلامك
أنا هالسنة لما صاروا اخوي وخواتي كل واحد فيهم بديره وبديت احس ان بيجي هاليوم الا ابتعد فيه مثلهم فتره عن امي ابوي وان أكبر نعمة والله للأنسان من بعد فطرة الاسلام وصحة إن يكون عنده عائلة واسرة انتظر رمضان بفاارغ الصبر انه يجي عشان نجتمع ع الخير كلنا
مجموعة رائعة تشبهه مجموعة تطوعياً كنت أعمل فيها لكن الهدف يختلف كان هدفنا مادياً أكثر من انه معنوي هو إننا نساعد الناس البسطاء والمرضى مادياً ومعنوياً نوصل صوتهم للأشخاص المقتدرين ونبتعد عن المؤوسسات الخيرية مثل الايتام والمعوقين ..الخ وجهة نظرهم أنها تلقى الدعم وموجودة لكن هالمرضى والناس البسطاء يمكن مايقدرون..
حلوة فكرتكم واتمى لو تهتمون بالمرضى وزيارتهم معنوياً
وان شاء الله تستمرون ويجيزيكم الف خيرا بالدنيا بتوفيقكم والآخرة بزيادة حسناتكم
أ.عبد الله مشاعرك وأحاسيسك تجاه غيرك إنما تدل على أن سريرتك نضيفة أتمنى من الله أن يجعلك ممن سد حاجات المحتاجين وأعانهم على إكمال دينهم و دنياهم على أسعد وجه…
ارفع القبعه احتراماً وتقديراً على ماخطته يداك ..
تدوينه رائعه وفعلاً نحن بحاجه لدعم هؤلاء الايتام ليحسوا بالانتماء لبلدهم وحبنا لهم ..
شكرا عبدالله
والشكر الكثير لمجموعه حياة
great job abdullah one of the best articals i’ve read
al7mdellah for god’s blessings some times we need 2 be reminded about them
and be thankful, and how we use them
blessings for what we have and we’ll end
up having more en sha alla
wish you the best and god bliss you for this
great piece of art
Marram ..
اقف احتراما وتقديرا لك اخوي عبدالله لقد ابدعت بكلماتك اللني اعتبرها همسات من القلب لكل شاب انعم الله عليه بأسرة ينتمي لها بأمان يعيش فيه لكي يساهم في سعادة ابنائنا واخواننا الايتام …
نعم اقولها وبأعلى صوتي نحن مقصرين نعم نحن مهملين نعم نحن غير مبالين لقد انعم الله علينا بالاسرة والحياة ونسينا من بلاهم الله نسينا من ينتظر مننا الابتسامه نسينا من ينتظر مننا المساعده ونسينا ونسينا ونسينا …..
كل التقدير والاحترام لكي مجموعة حياة …
كل التقدير والاحترام لك اخوي عبدالله …
كل التقدير والاحترام لكل من ساهم وحاول المساهمة في اسعادهم …
مشاركة رائعة .. اقل حقوقهم الايتام الاعتراف بهم والاعتراف بوجودهم بيننا .. هالاحساس خافي عند الكثير من الناس ..
جزاك الله خير ..
تدوينة مميزة أخي عبدالله،، وأكثر ما يميزها الشعور الصادق الذي فاض من الكلمات..
جزاكم الله خيرا وبالتوفيق دائما..
وائل
أخي .. عبدالله
مقال جميل ومتميز
ان نعمل وان نتطوع شيء جميل
والأروع أن نقوم بنقل المنشاعر ونحفز الغير
كي تعم الفائدة
دمت بخير
ماأروعكم..وماأجمل وانقى ذاك الشعور..
بالتوفيق دائما…
لمن مر من هنا و لم يسعده القدر بالتعرف على عبدالله ابا حسين، اقول أن عبدالله هو أحد الشباب الذين أفتخر بأني التقيتهم في حياتي، هو شخص مفعماً بالبهجة و السرور و النشاط ، ينثر زهور الفرح أينما حل، و كم كان لشخصيته الايجابية الأثر الواضح في المجموعة، كما أنه لا يكاد يتخلف عن نشاط من انشطة المجموعة منذ انظمامه ايها، و رغم الظروف و المشاغل التي قد تصادفه اثناء تنفيذ أحد مشاريع المجموعة إلا أنه يؤثر المشاركة والتطوع حين يلمس أن هناك عجز في أعداد المتطوعين.
هذا هو عبدالله الذي يفيض حباً للعطاء وشغفاً بالمبادرة و يتوقد نشاطاً كلما اعلنا عن احد المشاريع ،هذا لمن لا يعرفه ! ،أما أصدقائك الكثر فاقول لهم انني اغبطهم ان عرفوك منذ زمن، واتحدث عن نفسي فاشكر الله ان هيئ لي فرصة التعرف عليك من خلال مجموعة حياة ،واتحدث عن المجموعة فاقول ان اسهاماتك جلية ودورك المؤثر اكبر من ان نشرحه هنا ، وها أنت اليوم تستخدم الحرف و الكلمة لتحفز الشباب بنفس الاسلوب و الابداع و الصدق الذي يكون منك خلال تواجدك في لقاءات الجموعة أو أثناء تنفيذ مشاريعها.
هناك أشخاص فاعلون يؤثرون و يتأثرون بشكل ايجابي في المحيط الذي يعيشون فيه وعبدالله هو احدهم. ونحن نفتخر بأن تكون أحد الأعضاء الذين شهدوا بدايات التاسيس وشاركوا بالرأي و الجهد و العمل في هذه المرحلة المهمة، و أسأل الله أن يبارك لك في وقتك و صحتك و أن يطيل في عمر والديك بالصحة و العافية و ان يرزقك برهم .
محبكم
محمد الدغيلبي
ماشاء الله تباراك الله على هذه الكتابات الجميلة الله يوفقك والى الامام انشالله
مادام ليك مواهب في الكتابات ليش ماتكتب تقارير الفعاليات حقة المجموعة وتريحني
جزيت خيرا على المجهودات الجبارة الي بذلتها للمجموعة واتمنى لك التوفيق
نشوفك في ثلوثية مجموعة حياة
اخوك فيصل
من جد الواحد المفروض دايم يتذكر نعم ربه عليه
و احنا كثير نغفل عن هالشي
الله لا يحرمنا والدينا
كلامك مرررره رائع يا عبدالله واسلوبك جد يوصل للقلب علطول
شكراَ عبدالله…
تدوينة مؤثرة عزيزي عبد الله..
مثل هذه التدوينات والجهود “ترد الروح” مثلما يقولون
[...] حتى صادفت في أحد إجتماعات المدونين في الرياض تواجد الأخ محمد الدغيلبي مؤسس مجموعة حياة و بصحبته أحد الأيتام من دار الرعاة الإجتماعية بالرياض ، وتحدث في اللقاء الأستاذ محمد عن …” اكمل قراءة الموضوع وعلق على عبدالله في مدونته. [...]
الله يجزاك خير يااولد خالي والله يجعلها في ميزان حسناتك وياليت كل الشباب مثلك
واتمنى من الله ان كل من يقراء هذا الكلاام يتذكر الاعمال الصالحه ويساارع بها
ولك الاجر يا عبدالله
فعلا لا نفكر بالعمل التطوعي ولكن بذره الخير موجوده بداخل الكثير نحتاج الى من يسيقيها بقليل من الدعم
الف شكر للاخ محمد الدغيلبي على ماقام به ومايقوم به
وكذلك كل من تطوع معه
امل ان اكون من ضمنكم قريبا
مودتي
عبدالعزيز