الفلبين .. آل آيالا (ج 3)

أضيف في سبتمبر 30th, 2011. مصنف في سفر يوميات

SAM_0748

[ هذا هو الجزء الثالث من سلسلة تدوينات عن الفلبين ، يمكنك من هنا قراءة الأجزاء : الأول ، الثاني ]

بعد كل تلك المتعة و الهدوء اللي عشناهم في منطقة تاقياتي ، عدنا مرة أخرى لمانيلا و إلى كل الضجيج و الحضارة التي تسكنها ، و بدأنا جولة حول معالم مانيلا ، مع بعض التوضحيات و الشرح من المرشد السياحي العزيز.

من أكثر ما تفاجئنا به في مانيلا الكم الكبير من المعالم التاريخية ، و الحضارة و الحروب السابقة التي عاشتها الفلبين بشكل عام ، سواءاً الحروب العالمية أو حتى الإستعمار الأجنبي الذي عاشت تحت وطئته فتره طويلة ، فمن الطبيعي جداً تشوف مقابر الجنود المشاركين في الحروب ، و كل تلك المعالم التي ترسم الحياة في مانيلا أيام الحرب ، باتكلم في هالجزء عن بعض المعلومات العامة عن مدينة مانيلا ، و بعض من أبرز معالمها وحضارتها.

 

  • آل آيالا :

pioneers1

في جولتنا على مانيلا كان المرشد السياحي يتحدث عن مختلف الأماكن اللي نمر حواليها ، سواءا مناطق تاريخية ، أو حتى أحياء ومباني مختلفة.

كانت ماكاتي المنطقة التي نسكن فيها أحد أبرز الأماكن التي زرناها ، كان المرشد السياحي يتكلم عن كيف بدأت ماكاتي ، و إلى أين وصلت في الوقت الحالي ، لكن الأبرز من كل هذا كان من يملك ماكاتي ؟

منطقة ماكاتي بالكامل تقريباً مملوكة لعائلة تسمى ( الآيالا Ayala Family ) ، و كل مافيها من أبراج و ناطحات سحاب هي فقط أراضي مؤجرة للآخرين لأغراض تجارية ، و تعود ملكيتها بشكل كامل لهذي العائلة ، و هذي العائلة تعود أصولها لأسبانيا و أستوطنت في الفلبين من فترة طويلة ، و تعتبر من أغنى عوائل الفلبين بل يمكن الأغنى هناك ، كما يملكون شركات كبيرة مثل Globe للإتصالات وغيرها.

يعيشون حالياً في ماكاتي ، و معظمهم لا يتزوج إلا من نفس الأصول ، و معظم أبنائهم يتحدثون الأسبانية بشكل رئيسي ومن ثم اللغات الأخرى ، و تدير مجلس إدارة شركتهم في الوقت الحالي إحدى بنات العائلة ( عزباء – تتجاوز 70 من العمر إذا لكم نظر ;) ).

 

  • جنود العم سام :

SAM_0744

كانت المحطة التالية من رحلتنا السياحية هي زيارة أحد أبرز معالم مانيلا ، و أبرز معالم الحرب العالمية الثانية أيضا و هي “ المقبرة الأمريكية في مانيلا " ، هذه المقبرة يتم التحكم بها بشكل كامل من الحكومة الأمريكية وهي التي تقوم بتوفير كل إحتياجاتها ، بل وحتى العشب يتم نقله من أمريكا إلى الفلبين لأجل هذه المقبرة.

على بوابة المقبرة جنود من السفارة الأمريكية ، فالسفارة هي من تدير كافة شئون هذه المقبرة ، والسبب طبعاً يعود إلى أن معظم القبور في هذه المقبرة تعود إلى الأمريكان الذين شاركوا في الحرب في وقت سابق.

أول ما يلفت إنتباهك في هذه المقبرة هو الترتيب الشديد و “المرسوم بالمسطرة” للقبور أو بالأصح للأوسمة التي عليها والتي عادة تكون إما صليب أو نجمة داوود اليهودية و ذلك لأن العديد من القتلى كانوا من اليهود.

ستصل إلى مكان في منتصف المقبرة يتميّز بشكل دائري ، و يتكون من عدة جدران متراصة خلف بعضها على طول محيط الدائرة ، على كل جدار صف طويل من الأسماء؛ هذه الأسماء هي أسماء القتلى “المفقودين” في الحرب ، و الذي لم يتم إيجاد رفاتهم حتى الآن ، و مرتبة هذه الأسماء بجميع المعلومات كمسقط الرأس و الكتيبة و الجنسية وغيره.

SAM_0751

هذه القوائم تحتوي على أسماء العديد من الجنود من جنسيات مختلفة ، أبرزها الفلبينية و الأمريكية ، و بعضها توضع بجانبها علامة “نجمة ذهبية” والتي أتوقع أن معناها هو أن هذا الشخص تم العثور عليه مؤخراً.


  • جوزية رازال .. و إستقلال الفلبين  :

SAM_0756

بعد زيارة المقبرة الأمريكية ، كان من المهم زيارة نصب الروائي الفلبيني الشهير جوزية رازال التذكاري في حديقة رازال بوسط العاصمة مانيلا ، جوزية رازال لمن لا يعرفة – مثلنا قبل ما نروح لتذكاره – هو روائي فلبيني ينسب له الفضل في الثورة الفلبينية على الإحتلال الأسباني وقته ، و يعتبر يوم إعدامة عطلة رسمية في الفلبين.

في نفس مكان نصب رازال تم إعلان إستقلال الفلبين ، و يوجد عليه حراسة دائمة وجنديين “يكسرون الخاطر” واقفين بدون تحرك و يدينهم خلف ظهرهم ، و عادة ما يزور هذا النصب رؤساء الدول خلال زياراتهم الرسمية للفلبين ، وفي كل زيارة لرئيس دولة يعلّق علم دولته بجانبه.

بصراحه ، مافيه شيء مميز في هذا المكان ، لكن قد يكون شاطيء وممشى “الأحلام المكسورة Broken Dreams” على البحر القريب منه هو الأبرز ، طبعا هذا الممشى -حسب ما يقول مرشدنا- سمي بهذا الأسم لأن الكثير من بنات الحلال ينلعب عليهم في هالمكان من الذئاب البشرية ! عموماً شكل مرشدنا مألف السالفة.

طبعاً زيارة نصب رازال راح يقودك مباشرة لزيارة قلعة سانتياجو Fort Santiago وهي قلعة أسبانية ، وهي جزء من “المدينة المسورة” أو Intramuros في مانيلا ، هذي القلعة اللي أنسجن فيها رازال و تم برضوا إعدامه في نفس القلعة.

SAM_0774 (1)

الصورة هذي لتمثال صغير لرازال داخل السجن الحقيقي اللي أنسجن فيه في القلعة ، طبعاً موضحين بخطوات كيفية إعدامة و إتجاه حركته و كيف مشى وكل شيء ، الرجل فعلاً أسطورة في الفلبين.

بالمناسبة، قلعة فورت سانتياجو بنيت في نفس مكان قلعة أخرى تسمى “القلعة الخشبية Wooden Fort” وهي قلعة الحاكم المسلم راجه سليمان حاكم مملكة Maynila في القرن السادس عشر :)

الفلبين .. قصر في السماء ! (ج2)

أضيف في يناير 17th, 2011. مصنف في يوميات

panorama tagayaty

[ هذا هو الجزء الثاني من سلسلة تدوينات عن الفلبين ، يمكنك من هنا قراءة الجزء الأول ]

تأخرت كثيراً في طرح هذا الجزء ، فللأسف معاناتي مع التسويف مستمرة وزحمة العمل ما خلت لي أي فرصة لكتابة هالموضوع ، لكن قررت اليوم العودة للكتابة حتى أستطيع تذكر المواقف التي واجهنا و أنشط ذاكرتي قدر المستطاع.

تكلمت في الجزء الأول عن السفر و الحجوزات و الوصول إلى مانيلا ، بالأصح تفاصيل الوصول و اليوم الأول في السفر ، و كذلك تكلمت عن زيارتنا في البداية لأسواق جلوريتا و جرينبيلت.

اقرأ بقية التدوينة »

الفلبين .. بلد الـ 7107 جزيرة ! (ج1)

أضيف في نوفمبر 17th, 2010. مصنف في يوميات

philippine-flag

كان التخطيط للرحلة عشوائياً بمعنى الكلمة ، فالإجازة مدتها 10 أيام فقط ، ويجب إستغلالها قدر الإمكان ، قررنا السفر جميعا ( 4 أشخاص ) و لكن لم يبقى في النهاية الا أنا و رائد السعيد.

كان الحجز قد تم قبل السفر بأقل من أسبوع ، و أختيار البلد أيضا قد تم بطريقة عشوائية ، فكانت الفكرة إختيار بلد مناسب في هذا التوقيت من السنة و لا يتطلب فيزا للسعوديين ، فكانت الإختيارات تدور بين أربع دول تقريباً هي الفلبين و كوريا الجنوبية و أندونيسيا و هونج كونج ، و حيث أن تذاكر السفر إلى كوريا و هونج كونج كانت مرتفعة جداً و الأوضاع العامة في أندونيسيا لا تشجع للزيارة فقد وقع الإختيار على الفلبين.

لم نكن نعرف أي معلومة مسبقة عن البلد ، وبدأنا في جمع المعلومات تقريباً بعد ما تم التأكد من الحجوزات فقط.

المدة كانت 10 أيام تتضمن زيارة مدينتين على الأكثر ، فأخترنا زيارة كل من مانيلا كعاصمة ، وزيارة هونج كونج لقربها من الفلبين ، ولكن لقصر مدة السفر فقررنا البقاء في الفلبين ، و الذهاب إلى إحدى الجزر السياحية مثل سيبو و بوراكاي ، و كان الإختيار على بوراكاي ، فكانت الخطة بشكل عام 4-2-4 هجومية بحته.

اقرأ بقية التدوينة »

رحلت !

أضيف في أكتوبر 2nd, 2010. مصنف في يوميات

كنت وحيداً يا جدتي ، أعود بذلك القطار إلى لندن لأعجل بإنهاء إقامتي للعودة إليك ، فقد كنتُ أخطط أن أجعل زيارتك أول محطات عودتي ، كنت وحيداً ياجدتي ، و أنتِ التي كنت تشغلين بالي قبل ذلك بليلة واحدة ، و كنت متوجساً من حدوث أمر ما ولا أعلم لماذا ، حتى جائني اتصال والدي الذي ما أن رأيت اسمه إلا وعلمت أنكِ قد رحلتي.

حادثته ، و سأل عن أخباري وقال بسرعه الخبر ، عندها لم أعلم ماذا أفعل ، أيفترض بي البكاء ! أم يجب أن أكون قوياً وأنا بين هؤلاء ؟ لا أعلم ، أغلقت الهاتف ، و جلست صامتاً لدقائق أصارع فيها عبرة أحاول أن لاتخرج ، صارعتها بشدة ، حتى خسرت و تداريت عنهم ، و بكيت.

بكيت و أختبأت و عشت وقتها في وحدة ، لم أعد أشعر بمن هم حولي ، أخفيت رأسي وبكيت أتوسد شنطتي و صورتك وأنت في سريرك تنازعين ضيق التنفس لتتنفسي ، وتتشبثي بالحياة رغم صوت حشرجة صدرك ، لا تفارقني.

أدرك بأنني كنتُ مقصراً معك في آخر أيامك ، فحتى وأنتِ لا تشعرين بما حولك ، كنتُ متأكداً بأنكِ تحسين بي وأنت في سريرك ، تشعرين بي عندما أقبل يديك التي شوٍهَ جمالها بالأسلاك ، و كنت أعرف عندما أسرق الوقت لأتحدث إليك قبل أن يدخل أحد بأنك تسمعين ما أقول بل وتفهمينه أيضاً.

كنت عندها أريدك أن تعودي لي ، ونعود للحديث و تسئليني كل مرة ( من أنت ؟ ) و أخبرك ، وتعودين بعدها تستطلعين أخبار أبنائي و تلوميني لأنني لم أجلبهم لزيارتك ، رغم أن أمهم ياجدتي لم تأتِ بعد !

كنت لا ألومك ، بل ألوم الزهايمر الذي تسلل إلى ذاكرتك ، كانت أحاديثك رغم ضعف ذاكرتك حلوى أستطعمها كل مرة ، و أعيد تكرارها كل مرة أزورك فيها ، كل مرة آتي للسلام عليك و أنت على كرسيك البسيط ، و سجادتك التي أتعبتها صلواتك ، أعيد الكلام ، و أسئلك نفس الأسئلة وتناقشيني في نفس الأمر.

كم سأشتاق لك ، وسأشتاق لما تخرجينه من عباءتك العامرة ، كل تلك الحلوى ، و كل تلك الهدايا ، التي اعتدت توزيعها على كل من يسلم عليك ، سأشتاق لقهوة المغرب التي تحلو بوجودك ، سأشتاق ياجدتي لتلك الخيمة التي ستبكي كثيراً لفراقك ، و سأشتاق لكل شيء ، حتى اهتزاز يدك الطاهرة التي اعتدت رؤيتها ، و رائحة العود التي تفوح منك ، و ابتسامتك وسؤالك ، وكل دعاءك الذي تمطرينا به في كل مرة ، سأشتاق ياجدتي لكل لحظة ، و كل شي كنتِ جزءاً منه.

أعدك ياجدتي ، أن أخبر أبنائي بأن جدتهم سئلت عنهم كثيراً ، حتى قبل أن تراهم ، و سأحكي لهم كثيراً عنكِ.

رحمك الله ياجدتي ، و كما حُرمت رؤيتك قبل وفاتك ، سألقاك وأمتع ناظري بكِ إن شاء الله في الفردوس الأعلى.

اللهم أبدل جدتي نورة الدخيل داراً خير من دارها ، و أهلاً خيراً من أهلها ، وأدخلها الجنة و أعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم عاملها بما أنت أهله ، ولا تعاملها بما هي أهله ، اللهم أجزها عن الإحسان إحسانا ، و عن الإساءة عفواً وغفراناً.

اللهم إن كانت محسنة فزدها من حسناتها ، و إن كانت مسيئة فتجاوز عن سيئاتها ، اللهم أدخلها الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب ، اللهم آنسها في وحدتها و في وحشتها وغربتها ، اللهم أنزلها منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين ، اللهم أنزلها منازل الصديقين والشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقا.

اللهم أجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، ولا تجعلة حفرة من حفر النار ، اللهم أفسح لها في قبرها مد بصرها وأفرش قبرها من فراش الجنة و أعذها من عذاب القبر و جافِ الأرض عن جنبيها.

اللهم أملأ قبرها بالرضا و النور والفسحة والسرور وتغمدها بواسع رحمتك ومغفرتك وأسكنها فسيح جناتك.

عبدالله

1 أكتوبر 2010 – لندن

سنة أولى تدوين ،،

أضيف في يونيو 23rd, 2009. مصنف في عام يوميات

ها قد تجاوزت عاماً مع التدوين وعالم المدونين ، ففي هذا الشهر من العام 2008 م ، وبالتحديد في اليوم الرابع من شهر يونيو لعام 2008 م بدأت هذه المدونة في عالم الإنترنت .

لا أجد الشيء الكثير لأكتب عنه هنا ، ولكن من الجميل أن أذكر ما تم خلال هذا العام ، وما ذا إستفدت شخصياً من التدوين و من عالم التدوين بشكل عام .

دخول عالم التدوين ، والكتابه بالإسم الصريح بهذا الشكل أمر ليس باليسير أبداً ، خصوصا أنني كنت مدوناً سابقا لمدة بسيطة في مدونة قديمة كانت تدعى ( صفحات ) عام 2006 م ، ولكن توقفت بعد ذلك لإنشغالي في الدراسة الجامعية ، وكان محور إهتمامها هو تسجيل يومياتي أثناء دراستي في المملكة المتحدة.

أما هذه المدونة ، فقد كنت عازماً على أن أستمر بالكتابه فيها ( رغم أني لم أفي بذلك ) ، و كنت أريد أن أكتب كل ما يدور في داخلي ، ففي خلال عام كامل لم أكتب إلا 44 تدوينة ، كانت تتحدث في مجالين تحديداً هما المجتمع ، و التقنية .

أظن بأنني لم أضيف إلى التدوين أي قيمة تذكر ، ولكن أخذت في المقابل الشيء الكثير ، خصوصا في علاقاتي الشخصية ، فقد كان العام الماضي عاماً حافلاً جداً بالعلاقات الجديدة ، مع المدونين والتقنيين بشكل عام .

مما لا يمكن أن أنساه في هذا العام ، هو معرفتي بالثنائي الرائع ( محمد الرحيلي – رائد السعيد ) الذان كانا بحق أخوين لم تلدهما لي أمي ،  كنت أشعر بأنني أعرفهما منذ فترة طويلة ، كانا بحق نجوم هذه السنة ، و لا أكذب إن قلت أنهما من غيرّا الكثير في شخصيتي ، وفي تعاملي مع هذه الحياة ، فلا أستطيع أن أنسى إهتمام رائد بإختبارات التخرج ! و نصائحه الكثيرة بالإهتمام بالعلاج و كأنه أحرص مني على صحتي ! لا أنسى نصائح محمد الكثيرة عن المقابلات الوظيفية ، و جهوده في مساعدتي في كتابة السيرة الذاتية ! كيف أنسى من كنت أستشيرهم في كل صغيره و كبيرة تواجهني في حياتي ! وكيف أنسى من كانوا عوناً لي في كل شي ! كيف أنسى إجتماعنا اليومي في تلك الصاله ، ذات الوسائد الحمراء ! كيف أنسى تلك الأفكار المجنونة ! الكثير الكثير ما قد تخونني فيه الذاكرة .

لذلك و حتى لا أكون جاحداً لهذا المعروف وددت أن أقول ،،

شكرا رائد السعيد ، شكراً محمد الرحيلي على كل ما قدمتوه لي هذا العام ، و أعدكم أن أكون معكم ( بإذن الله ) دائما ، لعلّي أرد قليلاً من دَيِنُكُمْ الذين أحمله على عاتقي .

خلال هذه السنة ، كنت ولازلت أعمل فيها مع الرائع صديقي و أخي و مديري في عالم آبل المصور يزيد الغريبي ، الذي تجمعني به علاقة تسبق عالم التدوين ، و أثمرت عن مدونة جديدة هي مدونة عالم آبل ، والتي أثمرت نجاحاً كبيرً في شهر واحد فقط فشكراً لك يا يزيد .

أظن أنني أطلت كثيراً !!

سأختصر الحديث و أقول ،،

سنة من التدوين ، إستفدت فيها كثيراً من الجانب الشخصي في صقل مهاراتي في الكتابة ، و في التعبير عن ما يدور بداخلي ، و كذلك في إيصال ما أملكه من علم إ‍لى الآخرين .

أما من الجانب الإنساني ، فإستفدت كثيراً من علاقاتي التي أفتخر فيها ، فمعرفتي بفريق عالم التقنية ( سعود الهواوي – عبدالملك الثاري – مقرن النشمي ) ، و كذلك أعضاء رياض جيكس جميعاً ، و أعضاء مجموعة حياة ( الرائع محمد الدغيلبي – صالح القصير – رائد بن سعيد و الآخرين ) ، وبقية المدونين ، و متابعيّ في حساب تويتر أيضاً ،،

شكرا ‍لكم جميعاً على ما قدمتموه لي خلال هذا العام ، ولا حرمكم الله الأجر ،،

حياة .. تعيد تعريف الحياة

أضيف في أبريل 30th, 2009. مصنف في يوميات

شعار مجموعة حياة - أضغط هنا

لم أفكر في حياتي أن أعمل بشكل تطوعي ، ليس لأنني لا أحب التطوع ، ولكن لأني كنت أظن أن التطوع هو عمل محصور بفئة معينّة من المجتمع لا يمكن للبقية المشاركة فيه ، و قد لا يرحّب بهم في هذا المجال ، لذلك أستمرت حياتي بعيدة عن الأعمال التطوعية ، و بدون أي مشاركات تذكر في هذا الجانب.

حتى صادفت في أحد إجتماعات المدونين في الرياض تواجد الأخ محمد الدغيلبي مؤسس مجموعة حياة و بصحبته أحد الأيتام من دار الرعاة الإجتماعية بالرياض ، وتحدث في اللقاء الأستاذ محمد عن المجموعة وعن هدفها وعن رسالتها ، مما شدني لها كثيراً.

بعدها قررت الإنضمام للمجموعة في الفيسبوك ، و بدأت في حضور الإجتماعات الأسبوعية الخاصة بالمجموعة ،  و شدّني فيها تنوع فئات المجتمع الحاضرة في الإجتماعات ، مابين الصحافة و المدونين و رجال الأعمال أيضاً.

أعجبت كثيراً بروح الفريق التي كانت تسود على إجتماعات المجموعة ، و عدم رسمية الحوار والنقاش فيها ، مما جعل إجتماعي معهم أسبوعياً هو أمر لا يمكن أن أتغيب عنه الا لأسباب محدودة.

رحلة إلى واحة العلوم مع مجموعة حياة

بدأت نشاطات المجموعة تتوالى ، و بدأت أشارك مع المجموعة في الكثير من النشاطات ، جعلتني هذه المشاركات أغير كثيراً من أسلوب حياتي وتفكيري في الآخرين ، كيف لا و أنت تشارك بلا مقابل لدعم مجتمعك ، و دعم من لعبت بهم الدنيا كإخواننا الأيتام ، و أيضا أنك تعايش أسلوباً مختلفاً من الحياة ، لا يوجد للأسرة فيه حضور ، وهي الحاضرة في حياتك بشكل قوي يجعلك تتناسى وجودها وتعتبره إفتراضياً لا مجال فيه للنقاش.

لم تكن مشاركتنا لأن الأيتام يستحقون الرحمة فقط ، ولكن لنحسسهم بأننا معهم ، بأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ، و أنهم كذلك فئة مهمة جداً في المجتمع و يجب أن يكون لها إحتراماً أكبر ، وحضوراً أكبر على جميع المستويات ، لنحسسهم بأننا إخوة لهم و أصدقاء لهم ، و أننا نشّد على أيديهم ليواجهوا ما يحاربهم و ينغص حياتهم.

جعلتني هذه المشاركات أعرف بأن نِعم الله كثيرة عليّ ، عرفت أنني يجب أن أقدر هذه النعم ، و أشكر الله أن وهبني والدين يملؤهم الحنان ، لا يشغلهم إلا نحن وحياتنا ، والدين أرجوا من الله أن يمنحني العمر لأرد لهم جزء مما قدموه لي ، عرفت أنني يجب أن أقدّر حرص والدتي التي لا تمل ولا تكّل من الإتصال بي يوميا العديد من المرات فقط لتطمئن علي ، و عرفت أنني يجب أن أحرص على والدي الذي لا يمل من عصبيته بسبب أعمالنا المشاغبه.

لمست من واقع حياة هؤلاء الأيتام بأن حياتنا في أسر هي نعمة يجب أن لا نغفل عنها ، كيف لا و نحن ننعم بكل هذا الحنان الذي يصبه أفراد أسرتك صباً ، فحنان والديك ، وحرص إخوتك هو أمر يجب أن لا تنقم عليه و تعتبره تدخلاً في حياتك بينما يجسّد ذلك قمة النعم التي أنعم بها ربك عليك.

تعلمت من حياة أن الفرد يجب أن لا يحمل همّه فقط ، بل يجب عليه أن يشارك في حمل هموم المجتمع الذي يعيشه ، ويشارك بكل ما يستطيع لدعم مجتمعة الذي قدّم له الكثير.

شاركونا لتعيشوا إحساسنا ، و لتعرفوا متعة الشعور الذي نشعر به بمشاركتنا في حياة ، الأمر لا يتطلب إلا قليلا من الوقت و القدرة على الحضور ، فحياة لا تبحث أبداً عن دعم مادي ، ولكن تبحث و بقوه عن الدعم المعنوي و البشري.

شكراً والدي ” أبو خالد ” أطال الله في عمرك ، شكراً والدتي جعل يومي قبل يومك ، شكرا إخوتي واحداً واحداً ، شكرا أصدقائي ،،

شكرا بحجم الدنيا لكِ أنتي ( مجموعة حياة ) على ما قدمتيه لنا ،،

بحفظ الله نلتقي ،،

عبدالله

* تحديث : تم إضافة رابط الموقع الرسمي للمجموعة.

وبحمد الله .. شكل جديد ،،

أضيف في أبريل 12th, 2009. مصنف في عام يوميات

قمت بتغيير قالب مدونتي اليوم ، بعد فترة من عدم الإرتياح مع التصميم السابق رغم روعته ،،

ومن أحسن لي يستحق الشكر ،،

شكرا عبدالملك الثاري على مساعدتك ، شكرا عبدالله الحوشان على لمساتك الرائعة ، شكرا مشهور الدبيان لأنك دائما ” تصرّفني ” حين أطلب مساعدتك :D

شكراً فهد المحارب على مساعدتك رغم إنك نصراوي  :) ..

شكرا الندى على جهدها الرائع في تصميم الشعار وتعديلة ..

شكرا جميعا ،، و أتمنى أن يعجبكم التصميم الجديد ..

عبدالله أباحسين

واجهتني في الفترة الماضية هذه المشكلة كثيراً ، و بذلك لا أستطيع أن أقوم بمزامنة التقويم من الـ iCal و أيضاً الأسماء المسجلة في الـ Address Book في الماك بأقرانهم في الـ iPhone .

حاولت البحث عن حلول في الإنترنت ، ووجدت الكثير منها ، وكانت تقريباً كل هذه الحلول تتحدث عن المشكلة وتربطها مع خدمة MobileMe المقدمة من Apple .

رغم عدم إستخدامي للخدمة ، لكن واجهتني المشكلة للأسف :( ، عموماً المشكلة تحدث عند حصول إختلاف أو تعارض بين ماهو في الـ iPhone أو الـ MobileMe و بين جهازك و تظهر هذه الرساله عند أي إختلاف و قد تختفي بعد عملية المزامنة القادمة ، لكن تستمر في الظهور بعض الأحيان وتسبب المشكلة وأيضاً عند حدوث عطب كامل للبيانات تظهر هذه الرساله.

عموماً ، حاولت حلها في جهازي بعدّة طرق ولم ينجح منها أي طريقة ، وسأشرح الطرق هنا حتى يستفيد من يواجه مثل هذه المشكلة مستقبلاً في حلّها إن شاء الله.

في مثل هذه الحالات يعتبر عمل Reset هو أبرز الحلول للكثير من مشاكل المزامنة في الماك ولعمل ذلك ( لمستخدمي Mac OS X 10.5.4 و أعلى ) :

  1. تأكد من أن كل المعلومات في البرامج التي تقوم بإستخدام MobileMe هي معلومات صحيحة بدون أي تكرار أو أخطاء.
  2. إذهب إلى System Preferences ثم أضغط MobileMe .
  3. أضغط Sync ثم إذهب إلى Advanced .
  4. بعد ذلك أضغط على Reset Sync Data .
  5. من القائمة أختر المعلومات التي تريد عمل Reset لها مثل الـ Bookmarks أو أختر كل المعلومات ( All Data ) .
  6. إضغط على السهم الأيمن بحيث تكون العبارة أعلى الأيقونة هي ( On MobileMe with sync info from this computer. ) .
  7. أنتظر حتى نهاية عملية المزامنة.

يمكن إيجاد الحل بالكامل لبقية الأنظمة إضغط هنا .

الحل الآخر للذين لا يستخدمون الـ MobileMe يستطيع عمل Reset عن طريق الـ iSync :

  1. إذهب إلى Applications ثم أختر iSync .
  2. إنتظر قليلا ثم إذهب من الشريط في الأعلى iSync ثم Preferences .
  3. ثم إضغط على Reset Sync History وأنتظر قليلاً سيتحول الزر إلى الرمادي ثم مرة أخرى للأسود مما يعني أن العملية إنتهت.

والعملية أيضاً في الويندوز عن طريق iTunes من خصائصه ثم تبويب Syncing ومن ثم Reset Sync History .

قد تواجهك بعض الأحيان صعوبات في هذه العملية ، فقد لا يتم حل المشكلة فقط بعمل Reset كما ذكرت ، لذلك هناك عدّة طرق لحل المشكلة ذكرت في موقع Apple لعمل Reset لمجلد SyncServices وهو المجلد المسئول عن عملية المزامنة في نظام التشغيل Mac OS X .

في هذه الحالة نقوم بالخطوات التالية :

  1. من الـ Finder نذهب إلى Utilites من قائمة Go .
  2. نضغط على Terminal .
  3. في شاشة التيرمنال نشغّل هذا الأمر :

/System/Library/Frameworks/SyncServices.framework/Versions/A/Resources/resetsync.pl full

وللتنبية يجب عدم العبث بمحتويات مجلد SyncServices لخطورة هذا الأمر :) ، و لأني جرّبت العملية و تسببت في دمار النظام :) .

هذا الحلول مأخوذة من موقع Apple و هي حلول مجرّبة و أكيدة ، و على ضمانتهم :) .

نراكم على خير .. بعيداً عن المشاكل إن شاء الله :)

عبدالله

أرجوك ،، إحترم الهدوء !

أضيف في يناير 25th, 2009. مصنف في يوميات

يوميا أمر بمأساة ( إن صح التعبير :D ) تتمثل في إنسان مريض نفسياً ، يمارس هوايتة المحببة بإستخدام منبّة سيارته ( البوري أو الهرن ) بشكل متكرر و منظم وسريع ( شربكة بالعربي ! ) و ذلك عند مرورة أمام منزلنا الكريم !

لا أكذب ! صدقوني هذا هو ما يحدث يوميا ، أو بالأحرى في كل يوم أكون متواجداً في المنزل بعد الثانية عشرة من منتصف الليل .

لأدعكم تعيشوا الجو أكثر ، تخيل أنك متفاعل جداً أمام اللابتوب ، و بدون سابق إنذار ( طاط طاط طاط تربطاط طططططاططاططط ) بسرعة الضوء ، و المتعب أكثر أن غرفتي تطل على شارعة المحبب :( ، بالعامي ” وش يحس فيه هالآدمي !!! “

كثيراً ما أشعر بالضيق خلال قيادتي في الرياض من أصوات منبهات السيارات القريبة ، حيث يرى الكثير من السائقين أن أسرع طريقة لتخويف من هم أمامك إستخدام المنبه بأكبر قدر ممكن ، مما يجعلك تتنّح كثيراً ” أي لا تستطيع التركيز ” ، و تبتعد حتى يخمد هذا الصوت ! أو تتوقف ” لعانةً ” ليزيد من إستخدام المنبه ” جعلة للحرق ” .

أستغرب كيف تحوّلت الرياض إلى ” قاهرة ” أخرى غير صاحبتنا عاصمة أم الدنيا ، حيث أنهم هناك قد يستخدموا المنبّة حتى لو كان في موقف منزلة الله لا يبلانا :) ، أما هنا في الرياض فمنذ بداية الصباح ، تبدأ الترانيم المنبهيّه بالعمل ، من باصات المدارس ، إلى سائق ” حايمة كبدة من هالبزارين :) ” ، إلى طالب جامعي مستعجل و غيرهم ، و أنت ” بسم الله عليك ” محاصر بهذه الضوضاء من كل جهة.

فمن هنا ، ومن هذا المنبر ، أوجه رسالة أخوية صادقة لصاحبي الهاوي بإحترام لحظات الهدوء التي أعيش فيها يومياً ، و تخترقها أنت و منبّهك الذي أتمنى من الله أن لا يعمل مرة أخرى ، أو يهديك إلى نسيانه عند مرورك المبارك يومياً بالقرب من أسوار منزلنا و منازل المسلمين ” آمين “.

وهذه الرسالة أوجهها أيضا لكل ممارسي هذه الهواية الغريبة كي يحترموا خصوصية المنازل و المناطق المحيطة بالشارع ، و حتى نسمح لإضائات السيارة بأن تستخدم فكما درسنا جميعا في مادة العلوم أن سرعة الضوء ” ولله الحمد ” تتجاوز سرعة الصوت ، لذلك ستصل لمبتغاك أسرع إن إستخدمت إضائات مركبتك.

تغطية لـ MacWorld '09

أضيف في يناير 7th, 2009. مصنف في يوميات

هذة تغطية متميزة قام بها موقع GadgetsArabia عن ما تم الإعلان عنه بالأمس في مؤتمر آبل السنوي MacWorld ’09 ، يسرنا متابعتكم معي لهذه التغطية :) :

كما ذكرت Apple أن هذا المؤتمر هو الأخير للـ MacWorld.

حقيقة خاب أملي كثيراً ، حيث أن ما أعلنت عنه آبل ليس بالمستوى المطلوب ، فأولاً iLife ’09 حتى الآن لا يدعم اللغة العربية ! ، كما أن الـ Mac Mini لم يطرأ عليه أي تطويرات ، وهو الذي رشح كثيراً في السابق ، حيث أنه في كل مؤتمر تعقده آبل يكون الماك ميني أول التوقعات ، لكن خابت الآمال ولم نرى حتى الآن أي تطوير له.

تحياتي ،،