حارس الأمن المبتسم !

أضيف في أغسطس 2nd, 2010. مصنف في مجتمع

Smile !

أعاني منذ فترة من الإدمان ، إدمان من نوع آخر ، أنتشي من الطمأنينة التي يغمرني فيها هذا المخدر ، و أصل إلى الراحة النفسية عندما أتعاطاه كل يوم.

نعم أنا مدمن ، و أعترف بذلك أمام الجميع وبكل فخر ، فهذه قصتي !

كل يوم أصحوا صباحاً بعد أن “ يمّل “ المنبه من المحاولة ، فكعادتي تبدأ محاولات إيقاظي من الساعة السادسة والنصف من صباح كل يوم ، و للأسف لا تنجح إلا محاولات مابعد السابعه والنصف ، كل يوم و أعني فعلاً كل يوم ، أتجهز بشكل سريع و مع كوب القهوه و سخافات إذاعة MBC ، أقضي طريقي إلى مكتب الشركة التي أعمل بها .

أتشبع من نظرات العبوس و الشحوب التي تمليء وجوه قائدي السيارات القريبة مني ، أصل لحد الغثيان من أصوات منبهات السيارات القريبة ، في محاولة أحدهم للتجاوز ، و سب وشتم من الطرف الآخر في بعض الأحيان ، العبوس هو اللون السائد من حولي بداية من عزيزتي “ كورا “ – عاملة المنزل – ، و نهاية بمن حولي في الطريق.

هذه حالي كل يوم حتى أصل لمكتبي ، أدخل من البوابة الرئيسية لألقي السلام و بكل إبتسام على حارس الأمن على بوابة الشركة ، وقتها يرد و يبدأ في سلسلة من الدعاء والسؤال لي بالرحمة والتوفيق من الله ، عندها أبدأ فعلا بالإرتياح ، و أركب المصعد بإبتسامة “ تشق الوجه “ ، فهذا الرجل بكل حق هو من يفتتح يومي .

لا أعرفة ولا يعرفني ، و لست حتى على علم بإسمه ، و كل ما في الأمر أنني كل يوم أشاهدة و هو مبتسم كل الإبتسام ، و يبدأني في إلقاء السلام ، و من ثم يبدأ في الدعاء لي بكل حماس !

رغم كل ما يحمله على عاتقه من مسئوليات ، فمن ملامحه يتأكد لي بأنه أب لعدد لا بأس به من الأطفال ، و الوظيفة كما يتضح بسيطة وراتبها لن يستطيع الوفاء بكل مستلزماته ، و رغم كل ذلك فهو يملك إبتسامه دائمة و ساحرة – ماشاء الله – تجعلني أتفكر في نفسي كثيراً !

فإن كان هو ومع كل هذه الظروف يبتسم ! و يضحك و يباشرك بالسلام ، فمالذي يمنعني منها ، و لماذا أبخل فيها ! جعلني الرجل أبتسم ، و أجبر نفسي على الإبتسام ، فقد أشعرني بقيمة الإبتسامة ، كيف لا و رؤيته أصبحت بالنسبة لي شي محبب جدا ، ولا أفوت فرصة إلقاء السلام عليه في خروجي ودخولي حتى في ظل إنشغاله ، وقتها أبتسم و أحصل على دعوة من إنسان لا تربطني فيه أي رابطة.

فعلاً أدمنت ذلك ، فدعاء الرجل و سؤاله و إبتساماته التي ينثرها من حولي جعلتني أبتسم دائماً ، و بدأت ألتمس الفرق في تصرف الأخرين من حولي عندما أبتسم لهم.

تبسّم ، أنشر الإبتسامة ، إجعل الإبتسامة جواز سفرك لقلوب الآخرين ، إبدأ بها دائما عند لقائك بمن تعرف ومن لا تعرف ، بعدها ستعرف عن ماذا أتحدث ، و ستلمس الفرق وتحس به بشكل سريع و تذكر قوله صلى الله عليه وسلم : ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ).

تغطية جايتكس دبي 2009

أضيف في أكتوبر 31st, 2009. مصنف في تقنية

pic_newlookgitex

 

قد أكون أبتعدت منذ فترة عن تحديث هذه المدونة ، و السبب يعود بلا شك لإنشغالي بالعمل على مدونة عالم آبل في هذه الفترة ، والنجاحات التي نحققها هناك ولله الحمد.

لتحديث المدونة ، وحتى أبقى على تواصل ، قمنا  بتغطية معرض Gitex لعام 2009م  والذي أقيم في الفترة من 18 وحتى 22 من شهر أكتوبر من هذه السنة في مدينة دبي.

يمكن متابعة التغطية في عالم التقنية على الروابط :

الجزء الأولالجزء الثانيالجزء الثالثالجزء الرابع

سنة أولى تدوين ،،

أضيف في يونيو 23rd, 2009. مصنف في عام يوميات

ها قد تجاوزت عاماً مع التدوين وعالم المدونين ، ففي هذا الشهر من العام 2008 م ، وبالتحديد في اليوم الرابع من شهر يونيو لعام 2008 م بدأت هذه المدونة في عالم الإنترنت .

لا أجد الشيء الكثير لأكتب عنه هنا ، ولكن من الجميل أن أذكر ما تم خلال هذا العام ، وما ذا إستفدت شخصياً من التدوين و من عالم التدوين بشكل عام .

دخول عالم التدوين ، والكتابه بالإسم الصريح بهذا الشكل أمر ليس باليسير أبداً ، خصوصا أنني كنت مدوناً سابقا لمدة بسيطة في مدونة قديمة كانت تدعى ( صفحات ) عام 2006 م ، ولكن توقفت بعد ذلك لإنشغالي في الدراسة الجامعية ، وكان محور إهتمامها هو تسجيل يومياتي أثناء دراستي في المملكة المتحدة.

أما هذه المدونة ، فقد كنت عازماً على أن أستمر بالكتابه فيها ( رغم أني لم أفي بذلك ) ، و كنت أريد أن أكتب كل ما يدور في داخلي ، ففي خلال عام كامل لم أكتب إلا 44 تدوينة ، كانت تتحدث في مجالين تحديداً هما المجتمع ، و التقنية .

أظن بأنني لم أضيف إلى التدوين أي قيمة تذكر ، ولكن أخذت في المقابل الشيء الكثير ، خصوصا في علاقاتي الشخصية ، فقد كان العام الماضي عاماً حافلاً جداً بالعلاقات الجديدة ، مع المدونين والتقنيين بشكل عام .

مما لا يمكن أن أنساه في هذا العام ، هو معرفتي بالثنائي الرائع ( محمد الرحيلي – رائد السعيد ) الذان كانا بحق أخوين لم تلدهما لي أمي ،  كنت أشعر بأنني أعرفهما منذ فترة طويلة ، كانا بحق نجوم هذه السنة ، و لا أكذب إن قلت أنهما من غيرّا الكثير في شخصيتي ، وفي تعاملي مع هذه الحياة ، فلا أستطيع أن أنسى إهتمام رائد بإختبارات التخرج ! و نصائحه الكثيرة بالإهتمام بالعلاج و كأنه أحرص مني على صحتي ! لا أنسى نصائح محمد الكثيرة عن المقابلات الوظيفية ، و جهوده في مساعدتي في كتابة السيرة الذاتية ! كيف أنسى من كنت أستشيرهم في كل صغيره و كبيرة تواجهني في حياتي ! وكيف أنسى من كانوا عوناً لي في كل شي ! كيف أنسى إجتماعنا اليومي في تلك الصاله ، ذات الوسائد الحمراء ! كيف أنسى تلك الأفكار المجنونة ! الكثير الكثير ما قد تخونني فيه الذاكرة .

لذلك و حتى لا أكون جاحداً لهذا المعروف وددت أن أقول ،،

شكرا رائد السعيد ، شكراً محمد الرحيلي على كل ما قدمتوه لي هذا العام ، و أعدكم أن أكون معكم ( بإذن الله ) دائما ، لعلّي أرد قليلاً من دَيِنُكُمْ الذين أحمله على عاتقي .

خلال هذه السنة ، كنت ولازلت أعمل فيها مع الرائع صديقي و أخي و مديري في عالم آبل المصور يزيد الغريبي ، الذي تجمعني به علاقة تسبق عالم التدوين ، و أثمرت عن مدونة جديدة هي مدونة عالم آبل ، والتي أثمرت نجاحاً كبيرً في شهر واحد فقط فشكراً لك يا يزيد .

أظن أنني أطلت كثيراً !!

سأختصر الحديث و أقول ،،

سنة من التدوين ، إستفدت فيها كثيراً من الجانب الشخصي في صقل مهاراتي في الكتابة ، و في التعبير عن ما يدور بداخلي ، و كذلك في إيصال ما أملكه من علم إ‍لى الآخرين .

أما من الجانب الإنساني ، فإستفدت كثيراً من علاقاتي التي أفتخر فيها ، فمعرفتي بفريق عالم التقنية ( سعود الهواوي – عبدالملك الثاري – مقرن النشمي ) ، و كذلك أعضاء رياض جيكس جميعاً ، و أعضاء مجموعة حياة ( الرائع محمد الدغيلبي – صالح القصير – رائد بن سعيد و الآخرين ) ، وبقية المدونين ، و متابعيّ في حساب تويتر أيضاً ،،

شكرا ‍لكم جميعاً على ما قدمتموه لي خلال هذا العام ، ولا حرمكم الله الأجر ،،

و إنطلق عالم آبل ،،

أضيف في مايو 18th, 2009. مصنف في تقنية

apple-wd

منذ فترة و أنا أعمل مع فريق عالم التقنية ، ومع الرائع يزيد الغريبي في إطلاق مدونة عالم آبل ، والتي ستتحدث بشكل مركز على كل ما يخص آبل ومنتجاتها و نظام تشغيلها.

حيث وجدت أن الكتابة عن آبل في مدونتي غير مفيد ، حيث أن التخصص هو التوجه الصحيح لكل مشروع ناجح.

فأحببنا التخصص في آبل في عالم آبل :) .

إذاً ،، أهلاً بالعالم مع عالم آبل !

 

عبدالله ،،

إلى جنات الخلد ياعبدالله

أضيف في مايو 6th, 2009. مصنف في جامعيات عام

iii

كان شاباً مفعماً بالنشاط ، تتبيّن على محياه سيمات أهل الصلاح والخير ، خصوصا وهو بذلك الوجه النيّر و الجبين اللامع مع حرقة الصيف و تلك اللحية الصغيره المكتسية بالسواد البرّاق ، مسالم و يحب الجميع و لا يدخل في مشاكل مع أحد.

إلتقيت به بُعيد آخر إختبار لنا في الكلية ، تحدث معي وسئلني عن النتائج ، ثم تحدث عن الفيديو الذي عُمل عن أطفال غزّة ، و أكثر من المديح بخصوصه و شكر للجميع جهدهم في المبادرة ، كما تحدث لي كثيراً برغبته بالتعرف على عالم التدوين و أمتدح كثيراً ما قرأه في مدونتي حتى وصل به الأمر أن يجعلني أستاذاً له في التدوين رحمة الله عليه رغم أنني لا أستحق كل ذلك.

كان يتحدث بحماس عن التدوين ، و عن نيته للدخول في عالمه ، و كان يطلب مني أن أوافق على إرساله بعض المقالات التي كتبها في بعض الصحف لأقوم بتقييمها رغم أصراري بأني لست أهلاً لذلك ، و إصراره هو بأني أفضل من سيقيّم مقالاته ، فقلته له أنني سأقرأها و أرد عليه بعد ذلك.

صادفت حياتي الدراسية وجوده معي في العديد من المواد ، أذكره جيداً وهو ينادي بأعلى صوته عندما يراني أهلاً بالشيخ عبدالله ، و كنت أضحك كثيراً على كلمة الشيخ ، فلست أستحقها ، وكان يصّر كثيراً عليها.

كان مثيراً في المحاضرات ، يشارك بفعّالية كبيره ، و يحاول الإلمام بكل شي ، و كان يتداخل مع الدكتور بكثرة ، مما جعله مثار لسخرية الآخرين منه ، الذين كانوا لا يحبون المشاركة وينزعجون من تداخله مع الدكتور بكثره.

أذكر حين أتعبته يوماً من الأيام ، وكلفته عناء المشوار ليأتي ويشرح لي بعض ما لم أفهمه في مادة الذكاء الإصطناعي ، حيث درسنا سوية عند أحد الدكاتره الذين كنا نشتكي أنا وهو منه ، ومن أسلوب تعاملة ، فجاء بكل حرص و جلس يشرح لي ما يستطيع وهو نفسه كان غير ملم بالمادة ، ولكن الحرص جعله يأتي ليجهد نفسه و يشرح بحماس عسى أن يفيدني و يستفيد.

ولا أنسى حينما جائتنا ورقة الإمتحان في نفس المادة ، و أمتلئت بالأسئله الصعبه ، إلتفت لي و أبتسم.

كان متزوجاً رحمه الله ، و كنت كثيراً ما أمازحه و أتندر بأنه المتزوج الوحيد الذي أعرفه من الجامعة ، وكان يضحك كثيراً حتى تشرق الشمس في محياه ، و يصرّ علي بأن أتزوج حتى لا أفوّت طعم الراحة الذي يعيشها.

عانى كثيراً مع الدراسة ، فهو درس في جامعة الملك فهد ، ثم إنتقل إلى جامعتي متأخراً ، و بدأ يجتهد حتى نال التخرج بتوفيق من الله.

لكن ،،

لم يمهله الموت أن يستمتع بالتخرج ، أخذه الموت بسرعة بعد تخرجه بشهرين ، و هو في مكة المكرمة لأداء العمرة ، و صلي عليه بعد صلاة الجمعة السادس من جمادى الأول 1430 هـ.

لم يمهلني الموت أن أقرأ ما كتبه ، و لم يمهله الموت أن يدخل هو عالم التدوين ، لم يمهلنا الوقت جميعاً نحن أصحابه أن نستمتع بمتعة اللقاء معه.

رحمك الله يا عبدالله الوهيبي ، و أسكنك فسيح جنّاته ، وجعل مثواك الجنة.

اللهم إغفر له ، و أرحمه ، و إغسله بالماء و الثلج و البرَد ، و نقّه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

حياة .. تعيد تعريف الحياة

أضيف في أبريل 30th, 2009. مصنف في يوميات

شعار مجموعة حياة - أضغط هنا

لم أفكر في حياتي أن أعمل بشكل تطوعي ، ليس لأنني لا أحب التطوع ، ولكن لأني كنت أظن أن التطوع هو عمل محصور بفئة معينّة من المجتمع لا يمكن للبقية المشاركة فيه ، و قد لا يرحّب بهم في هذا المجال ، لذلك أستمرت حياتي بعيدة عن الأعمال التطوعية ، و بدون أي مشاركات تذكر في هذا الجانب.

حتى صادفت في أحد إجتماعات المدونين في الرياض تواجد الأخ محمد الدغيلبي مؤسس مجموعة حياة و بصحبته أحد الأيتام من دار الرعاة الإجتماعية بالرياض ، وتحدث في اللقاء الأستاذ محمد عن المجموعة وعن هدفها وعن رسالتها ، مما شدني لها كثيراً.

بعدها قررت الإنضمام للمجموعة في الفيسبوك ، و بدأت في حضور الإجتماعات الأسبوعية الخاصة بالمجموعة ،  و شدّني فيها تنوع فئات المجتمع الحاضرة في الإجتماعات ، مابين الصحافة و المدونين و رجال الأعمال أيضاً.

أعجبت كثيراً بروح الفريق التي كانت تسود على إجتماعات المجموعة ، و عدم رسمية الحوار والنقاش فيها ، مما جعل إجتماعي معهم أسبوعياً هو أمر لا يمكن أن أتغيب عنه الا لأسباب محدودة.

رحلة إلى واحة العلوم مع مجموعة حياة

بدأت نشاطات المجموعة تتوالى ، و بدأت أشارك مع المجموعة في الكثير من النشاطات ، جعلتني هذه المشاركات أغير كثيراً من أسلوب حياتي وتفكيري في الآخرين ، كيف لا و أنت تشارك بلا مقابل لدعم مجتمعك ، و دعم من لعبت بهم الدنيا كإخواننا الأيتام ، و أيضا أنك تعايش أسلوباً مختلفاً من الحياة ، لا يوجد للأسرة فيه حضور ، وهي الحاضرة في حياتك بشكل قوي يجعلك تتناسى وجودها وتعتبره إفتراضياً لا مجال فيه للنقاش.

لم تكن مشاركتنا لأن الأيتام يستحقون الرحمة فقط ، ولكن لنحسسهم بأننا معهم ، بأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ، و أنهم كذلك فئة مهمة جداً في المجتمع و يجب أن يكون لها إحتراماً أكبر ، وحضوراً أكبر على جميع المستويات ، لنحسسهم بأننا إخوة لهم و أصدقاء لهم ، و أننا نشّد على أيديهم ليواجهوا ما يحاربهم و ينغص حياتهم.

جعلتني هذه المشاركات أعرف بأن نِعم الله كثيرة عليّ ، عرفت أنني يجب أن أقدر هذه النعم ، و أشكر الله أن وهبني والدين يملؤهم الحنان ، لا يشغلهم إلا نحن وحياتنا ، والدين أرجوا من الله أن يمنحني العمر لأرد لهم جزء مما قدموه لي ، عرفت أنني يجب أن أقدّر حرص والدتي التي لا تمل ولا تكّل من الإتصال بي يوميا العديد من المرات فقط لتطمئن علي ، و عرفت أنني يجب أن أحرص على والدي الذي لا يمل من عصبيته بسبب أعمالنا المشاغبه.

لمست من واقع حياة هؤلاء الأيتام بأن حياتنا في أسر هي نعمة يجب أن لا نغفل عنها ، كيف لا و نحن ننعم بكل هذا الحنان الذي يصبه أفراد أسرتك صباً ، فحنان والديك ، وحرص إخوتك هو أمر يجب أن لا تنقم عليه و تعتبره تدخلاً في حياتك بينما يجسّد ذلك قمة النعم التي أنعم بها ربك عليك.

تعلمت من حياة أن الفرد يجب أن لا يحمل همّه فقط ، بل يجب عليه أن يشارك في حمل هموم المجتمع الذي يعيشه ، ويشارك بكل ما يستطيع لدعم مجتمعة الذي قدّم له الكثير.

شاركونا لتعيشوا إحساسنا ، و لتعرفوا متعة الشعور الذي نشعر به بمشاركتنا في حياة ، الأمر لا يتطلب إلا قليلا من الوقت و القدرة على الحضور ، فحياة لا تبحث أبداً عن دعم مادي ، ولكن تبحث و بقوه عن الدعم المعنوي و البشري.

شكراً والدي ” أبو خالد ” أطال الله في عمرك ، شكراً والدتي جعل يومي قبل يومك ، شكرا إخوتي واحداً واحداً ، شكرا أصدقائي ،،

شكرا بحجم الدنيا لكِ أنتي ( مجموعة حياة ) على ما قدمتيه لنا ،،

بحفظ الله نلتقي ،،

عبدالله

* تحديث : تم إضافة رابط الموقع الرسمي للمجموعة.

Quicksilver المتعة في إستخدام ماك

أضيف في أبريل 19th, 2009. مصنف في تقنية

quicksilver

أستخدم برنامج Quicksilver منذ فتره طويلة ، و الآن لا أستطيع إستخدام الماك بدونه بحيث أصبح رفيقي دائماً ، و أصبح التعامل مع النظام بوجوده أسهل ، بحيث لم أعد أحتاج للبحث عن أي ملفات أو البحث عن البرامج في ملف Applications لأنه ببساطه ينقل لي كل مافي الماك بضغطة زر واحدة.

البرنامج ببساطه هو أحد البرامج الخدمية الخاصة بنظام Mac OS X ، ‍يقوم بقراءة محتويات جهازك من ملفات أو برامج أو حتى دفتر العناوين و مفضلة الجهاز ويقوم بفهرستها بحيث يصل إليها بسرعة عند طلبك لها ، كما يوفّر للمستخدم إمكانية الوصول للبرامج وتشغيلها ، و الوصول للملفات ، وكذلك إرسال البريد الإلكتروني ، وحتى إرسال تويت لحسابك في تويتر و غيرها الكثير ، كل ذلك بإستخدام لوحة المفاتيح.

يعمل البرنامج في خلفية الجهاز ، و يستخدم البرنامج شاشة من ثلاث خانات ، تسمى شاشة الأوامر ، يقوم المستخدم بكتابة الأوامر فيها و التي عادة لا تتجاوز بعض الأحرف حتى يقوم البرنامج بإعطاء المستخدم العديد من الخيارات التي تناسب ما قام بكتابته.

كما يتميّز البرنامج أيضا بميزة رائعة وهي إمكانية تذكره و إعطائه أحد الخيارات قيمة أعلى بحيث يكون هو أول خياراتك عند البحث بإستخدام هذه الحروف.

على سبيل المثال ، عندما أقوم بالبحث بإستخدام حرف F ، سيظهر البرنامج العديد من الخيارات منها مثلا Finder و FireFox و كذلك Font Book ، وبما أني أستخدم الفايرفوكس بكثرة فمع تكرار إستخدام الحرف سيفهم البرنامج بشكل آلي أن الفايرفوكس هو المقصود من حرف الـ F ويقوم بتسهيل وصولك للفايرفوكس بمجرد كتابه الحرف.

Picture 1

رغم أنني أكثرت من الحديث ، لكن هناك ميزة رائعة يجب أن تذكر ، فالبرنامج يتميز بإمكانية إنشاء عدد لا محدود من الإختصارات للبرامج فمثلاً أستخدم للفايرفوكس الإختصار Alt + F و للسفاري أستخدم Alt + S ، بحيث تستطيع تشغيل البرنامج بمجرد إستخدام هذا الإختصار مما يوفر الكثير من الوقت.

qs-plugins

بإختصار البرنامج يقوم بعمل كل شي تتوقعة بإستخدام لوحة مفاتيحك ، ويمكن إضافة العديد من الإضافات ( Plugins ) إليه ليعمل مع البرامج الأخرى ، فمبجرد البحث في جوجل ستجد الكثير من الإضافات المتوفرة للـ QuickSilver ، تقريباً لكل شيء.

الحديث يطول مع الرائع Quicksilver حاول فقط البحث في جوجل عنه ، وستجد العديد من اللمحات و الطرق التي تزيد من فعّالية البرنامج في جهازك.

لا تفوّت فرصة تجربتة أبداً ، قد لا تجد في إستخدامة متعه في البداية ، ولكنك ستدمن إستخدامه في النهاية ، ويجب أن لا أنسى أن أذكرك بأن البرنامج مجاني و يمكن تحميلة من هنا.

و أخيراً ،، شاركنا تجربتك مع Quicksilver عبر التعليقات :) .

ملاحظة :

هناك العديد من البرامج مشابهة لعمل الـ Quicksilver لمستخدمي الويندوز يقال أفضلها Colibri و كذلك Skylight لم أجربها ويسرني أن أسمع تجربتكم معها :) .

عبدالله

الموضوع في عالم التقنية

تابع البودكاست مباشرة من الـ iPhone

أضيف في أبريل 18th, 2009. مصنف في غير مصنف

RSS Player - Title Screen تحدثت سابقاً عن البودكاست و فوائده الكبيرة التي من الممكن أن يجنيها المستخدم من متابعة العديد منها خصوصا عبر الرائع iTunes ، والكل يعلم بلا شك بأن أجهزة iPod و iPhone ساهمت بشكل كبير في إنتشار البودكاست بحيث أعطت المستخدم حق الإستماع لها أي مكان يكون به ، و لكن يجب عليه أولاً نقلها بإستخدام برنامج iTunes .

مع هذا البرنامج الرائع RSSPlayer ، فالمهمه أصبحت أسهل ، فلا يجب عليك ربط جهازك بالكمبيوتر حتى تستطيع نقل البودكاست التي قمت بتحميلها ، وإنما فقط اشترك فيها عبر البرنامج وحمل كل جديد مباشرة إلى الـ iPhone أو الـ iPod .

البرنامج متوفر في iTunes Store بمبلغ بسيط 0.99$ فقط ، يمكن الوصول له من هنا.

هذه بعض الصور للبرنامج على جهازي الـ iPhone :

IMG_0001هذه الصورة لصفحة المفضلة للبرنامج ، ستجد فيها البودكاست التي قمت بالإشتراك بها مسبقاً ، كما تستطيع إضافة أي بودكاست جديدة عبر الضغط على زر ( + ) الموجود في أعلى يمين الشاشة.

البرنامج يحتوي على قاعدة كبيرة فيها الكثير من البودكاست المشهورة ، كما يمكن إضافة ما لم تجده عبر إدخال رابط الـ RSS الخاص بالبودكاست ، و موقع البرنامج يسمح لأصحاب البودكاست الغير موجودة بإضافتها.

IMG_0002 صورة لمحرك البحث الخاص بالبرنامج ، قمت بالبحث عن iPhone ، وكانت النتائج رائعة :) .

IMG_0004

صف تحميل البودكاست الجديدة ، يقوم البرنامج بتحميلها ، كما أن من مميزات البرنامج عدم وجود أي حدود لأحجام الملفات.

أتمنى أن تستمعون بالبرنامج كما أستمتع به ، فقد أراحني كثيراً من العودة إلى iTunes في كل مرة .

عبدالله أباحسين

الموضوع في عالم التقنية : هنا

وبحمد الله .. شكل جديد ،،

أضيف في أبريل 12th, 2009. مصنف في عام يوميات

قمت بتغيير قالب مدونتي اليوم ، بعد فترة من عدم الإرتياح مع التصميم السابق رغم روعته ،،

ومن أحسن لي يستحق الشكر ،،

شكرا عبدالملك الثاري على مساعدتك ، شكرا عبدالله الحوشان على لمساتك الرائعة ، شكرا مشهور الدبيان لأنك دائما ” تصرّفني ” حين أطلب مساعدتك :D

شكراً فهد المحارب على مساعدتك رغم إنك نصراوي  :) ..

شكرا الندى على جهدها الرائع في تصميم الشعار وتعديلة ..

شكرا جميعا ،، و أتمنى أن يعجبكم التصميم الجديد ..

عبدالله أباحسين

عندما تقوم بمزامنة أسماء الإتصال من جوالك إلى الماك ، سواءاً كان iPhone عبر الـ iTunes ، أو أي جوال آخر عن طريق iSync ، فسوف تجد هذه الأسماء في برنامج Address Book الذي يأتي مع نظام Mac OSX .

لذلك كنت أبحث عن برنامج يربط معلومات أصدقائي في موقع الفيسبوك و معلوماتهم لدي في الـ Address Book ، حتى أستطيع وضع الصور الخاصة بهم ، و تواريخ الميلاد ، وكذلك مكان الإقامة الحالية.

برنامج AddressBookSync يقوم بهذه العملية بكل بساطة ، فأنت لا تحتاج إلا لتسجيل الدخول و البرنامج سيقوم بعمل الباقي :) .

العملية ببساطة :

أولا نقوم بتحميل البرنامج من هنا ، و كعادة تحميل البرامج في الماك ننقل الأيقونة إلى مجلد Applications .

بعد ذلك نقوم بفتح البرنامج و سيظهر لنا صفحة الدخول إلى الفيسبوك :

ملاحظة : من الأفضل إختيار Keep me logged in to AddressBookSync حتى لا تضطر لإدخال الرقم السري في كل مرة .

بعد ذلك سيقوم البرنامج بالمزامنة مع الفيسبوك ، يجب عليك الإنتظار لبضع دقائق حتى ينتهي من عملية المزامنة ، وقد يظهر البرنامج عدم الإستجابة قليلاً لكن تأكد أنه سيعود بعد الإنتهاء من قائمتك ، وبلا شك كل ما كانت القائمة أكبر كل ما تأخر قليلا ;) .

بعد نهاية المزامنة ، قد لا يستطيع البرنامج مزامنة الأسماء بشكل آلي والسبب يعود لأن برمجة البرنامج تعتمد على الأسماء الأجنبية فيما نستخدم نحن الأسماء العربية سواءاً كتبت بالعربي أو بالأنجليزية :) ، فسنضطر لإستخدام قائمة UnMatched من البرنامج و نقوم بإسناد كل إسم للمقابل له في الـ Address Book .

الطريقة ببساطة ، هي إختيار الإسم في قائمة UnMatched و الضغط عليه ( دبل كليك ) ثم نسندة للإسم المناسب :) .

هنا قمت بإختيار بطاقة العزيز المدون محمد الرحيلي و إسناد إسمة مباشرة من قائمتي في الفيس بوك :)   ، ولو كان الإسم مطابقاً تماماً في الـ Address Book و في الـ Facebook سيقوم البرنامج بشكل آلي بمطابقة الأسماء و تسجيل المعلومات .

بعد عملية الإسناد سنجد بطاقة المدون محمد الرحيلي في Address Book بهذا الشكل :

نلاحظ وقت تحديث البطاقه هو ٤/٢ وهو يوم كتابة التدوينة :) .

أتمنى أكون وفقت في شرح البرنامج ، و بصراحة البرنامج رائع ومهم ويريحك من تحديث المعلومات بشكل يدوي لعدد كبير من الأسماء .

الموضوع في عالم التقنية

تحياتي ،،

عبدالله

ملاحظة : لمستخدمي ويندوز يمكن إستخدام هذا البرنامج OutSync .